اليمن: رؤى الشعب نحو السلام ومستقبل مستدام

اليمن، البلد الذي تعرض لسنوات عديدة من الصراع والصراع، تتواصل الجهود لتعزيز السلام وتحقيق الاستقرار. إن منصة مسارات المصالحة مكرسة لتعزيز السلام في اليمن لكسر دائرة العنف والمعاناة التي يتحملها الشعب اليمني. ولتحقيق ذلك، تنظم المنصة وتدعم الأنشطة والمبادرات الرامية إلى تعزيز السلام وتعزيز التفاهم المتبادل. ويتضمن ذلك الانخراط في مشاورات وحوارات مع مختلف المجتمعات والأفراد اليمنيين، وتسهيل الفهم العميق لوجهات نظرهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم فيما يتعلق بالسلام. علاوة على ذلك، تسعى المنصة إلى تطوير فهم أعمق لما يرمز إليه السلام بالنسبة لليمنيين والتحديات التي تواجهها عملية السلام المستمرة.

بالإضافة إلى مشاركتها على مستوى المجتمع، تتواصل المنصة مع أصحاب المصلحة الدوليين، وتزودهم بتقارير وتوصيات منتظمة تعكس المطالب الشعبية والمدخلات من أجل السلام التي تجمعها. علاوة على ذلك، تقوم المنصة أيضًا بنشر التقارير والمقالات والمواد الأخرى عبر موقعها الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي، بهدف زيادة الوعي بأهمية تحقيق السلام.

في الأشهر الأخيرة، أجرت منصة مسارات المصالحة مشاورات مع مئات من أفراد المجتمع اليمني العاديين لجمع وجهات نظرهم ومقترحاتهم ومقترحاتهم السياسية التي تهدف إلى تعزيز السلام والتفاهم المتبادل مع التركيز على ما يلي:

يتعمق القسم الأول في وجهات النظر اليمنية حول السلام، ويستكشف كيفية تعريف الأفراد في اليمن للسلام، بما في ذلك وقف العنف والسعي لتحقيق العدالة والاستقرار.

ويتناول القسم الثاني التحديات ونقاط الضعف التي تواجه عملية السلام الحالية في اليمن، مع التركيز على العقبات التي حددها الشعب اليمني.

وننتقل إلى القسم الثالث والذي يعرض التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تعزيز عملية السلام/جهود السلام وتحسين احتمالات نجاحها.

وأخيراً، يتناول القسم الرابع من التقرير السؤال التالي: “كيف يمكن إيجاد أرضية مشتركة بين مختلف الفصائل اليمنية؟” ويستكشف الفرص المشتركة لتعزيز التفاهم والتعاون بين هذه الفصائل.

  • يهدف هذا السؤال إلى فهم تعريفات الأفراد للسلام وأهميته بالنسبة لهم. إن فهم وجهات نظرهم أمر بالغ الأهمية لعدة أسباب:

    تسليط الضوء على التفاوت: يسلط الضوء على التفسيرات المختلفة للسلام بين الأفراد، حيث يرى البعض أنه مجرد نهاية للنزاعات المسلحة، بينما يرى البعض الآخر أنه يشمل العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

    معالجة احتياجات الناس: من خلال سؤال الأفراد عن فهمهم لمفهوم السلام، يمكن للمنظمات الدولية والوسطاء أن يفهموا بشكل أفضل احتياجات الناس وتوقعاتهم من عملية السلام.

    توجيه الجهود: يمكن استخدام معرفة تعريف الناس للسلام لتوجيه الجهود نحو تلبية توقعاتهم وتسهيل تحقيق أهدافهم.

    تعزيز التفاهم: من خلال فهم ما يعنيه السلام للناس، يمكن للمنظمات وصانعي السلام توجيه الرسائل والجهود التي تعزز التفاهم بين مختلف الفصائل والجماهير.

    في خضم الصراع المستمر في اليمن والتحديات الكبيرة التي تؤثر على مواطنيها، فإن مفهوم “السلام” يحمل أهمية قصوى بالنسبة للكثيرين. إنه يمثل الرغبة في حياة خالية من الصراع أو التوتر، بما في ذلك السلامة الشخصية وسبل العيش المستقرة. وقد تبادل المشاركون من مختلف المحافظات والمديريات في جميع أنحاء اليمن وجهات نظرهم حول ما يعنيه السلام بالنسبة لهم. هذه موضحة أدناه:

    عدن

    وفي مديرية البريقة قال المشاركون إن السلام يعني الأمان والاستقرار وغياب الحرب. ويؤكد مفهومهم للسلام على أهمية العيش بحرية وكرامة، وتعزيز اللاعنف، وتعزيزه داخل المجتمع.

    الحديدة

    وفي مديرية الضحي بمحافظة الحديدة يرى المشاركون أن السلام يعني الحصول على الأمان والاستقرار دون حروب أو صراعات وتمكينهم من تأمين حقوقهم الإنسانية. ويشمل السلام أيضاً الاستقرار والازدهار وتحسين سبل العيش.

    مأرب

    ومن مديرية حريب بمحافظة مأرب أكد المشاركون على أهمية قبول الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات والتسامح باعتبارها أجزاء أساسية من مفهوم السلام. ويُنظر إلى السلام على أنه مرادف للحياة والأمن والراحة والرخاء، وكلها أمور يمكن تحقيقها من خلال الإقامة في وطن آمن خالي من العنف والصراعات.

    تعز

    وفي محافظة تعز، أكد المشاركون من مديرية المخا على أهمية إرساء الأمن وتعزيز الرخاء. بالنسبة لهم، يشمل السلام وقف الحروب، وضمان الاستقرار والأمن، مع ضمان الغذاء وحصول الجميع على الخدمات والموارد الأساسية.

    ومن مديرية دهباب، رأى المشاركون أن السلام يعني وقف الحرب والقتال، وضمان السلامة لجميع المواطنين. وينطوي السلام على توفير الخدمات والمرافق الأساسية، إلى جانب حرية الحركة والمساواة والإنصاف. كما يشجع على توحيد القوى وتنفيذ الحكم الرشيد.

تبادل المشاركون في مشاورات المنصة في جميع أنحاء اليمن وجهات نظرهم حول ما يعنيه السلام بالنسبة لهم:

عدن

خلال التفاعلات مع المجموعات التي سهلتها منصة مسارات المصالحة في عدن، أعرب المشاركون عن وجهات نظر متنوعة حول ما ينقص عملية السلام الحالية. تعتبر هذه الأفكار ضرورية لتحديد نقاط الضعف والعوائق التي تحول دون تحقيق السلام، مما يتيح إجراء التعديلات والتحسينات اللازمة.

وفي مديرية البريقة، أكد المشاركون على ضرورة تناوب المشاركين في المفاوضات وتنويعهم لضخ طاقة جديدة وتعزيز الشراكات. وينبغي أيضًا تشجيع إشراك النساء والشباب في المفاوضات لتعزيز التنوع والشمول، إلى جانب تعزيز الثقة والمصداقية بين الأحزاب السياسية.

وفي المقابل، سلط المشاركون من مديرية التواهي الضوء على الدور الهام للمجتمع الدولي في تحقيق السلام. وشددوا على ضرورة الحد من التدخلات الخارجية ودعم الأطراف الخارجة عن القانون، وحثوا الأطراف المتصارعة على الالتزام بالسلام والاستقرار.

وأشار المشاركون في مديرية خور مكسر إلى أهمية النوايا الصادقة والثقة بين الأطراف المتنازعة. كما أكدوا على دعم السلام.

الحديدة

وفي محافظة الحديدة، تم جمع وجهات النظر من مختلف المديريات بشأن عملية السلام الجارية. وفي مديرية الضحي تم التركيز على أهمية التزام الأطراف المتنازعة بالاتفاقات والتفاوض بأمانة دون انتهاكات واحترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وفي مديرية الدريهمي، سلطت المشاورات الضوء على أهمية حسن النوايا من جميع الأطراف المتصارعة، إلى جانب توفير الفرص الاقتصادية والدعم المالي للأفراد ذوي الدخل المحدود. ومن مديرية الخوخة تم التأكيد على الجهود المخلصة والفعالة من الجميع، وضرورة التحرر من الخوف الذي يلوح في الأفق وزيادة الوعي حول الصراعات.

أما مديرية التحيتا فقد ركزت المشاورات على المصداقية وعلى الرغبة في الالتزام بالتنفيذ والاتفاق وتعزيز الهوية الوطنية وتعزيز الولاء للوطن. فيما أكد المشاركون من مديرية باجل أهمية صدق النوايا والجدية في التنفيذ والاتفاق، إلى جانب توجيه الدعم للاقتصاد المحلي وتخفيض أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية.

مأرب

وفي محافظة مأرب، أكد المشاركون من مديرية حريب على ضرورة إظهار الجهات الإقليمية والدولية الفاعلة الجدية في تحقيق السلام. ويجب على الجهات الفاعلة توفير منصة فعالة لليمنيين للتفاوض ومناقشة القضايا المتعلقة بعملية السلام. ويجب ترجمة الكلمات إلى أفعال واقعية لتحقيق التقدم في عملية السلام.

تعز

وفي مديرية الشمايتين، كان التركيز على إنهاء أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، والقضاء على التمييز العنصري والقبلي والمناطقي. وشجعوا على تعزيز الديمقراطية والتنمية والتعاون بين كافة شرائح المجتمع لتحقيق السلام. وشددوا على ضرورة بناء الثقة بين الأطراف المحلية وتحقيق الأمن والاستقرار.

وفي مديرية التعزية أكد المشاركون على ضرورة توفر الإرادة السياسية الجادة لحل الصراعات والأزمات الإقليمية والدولية. ويجب على القادة السياسيين أن يهجروا الصراعات الشخصية والمصالح الجزئية ويفكروا في المصالح الوطنية. وشددوا على أهمية الثقة والتواصل والتفاهم بين الأطراف المتنازعة؛ ويمكن تحقيق ذلك من خلال إشراك المنظمات الدولية والوسطاء المحايدين.

وأخيراً، في مديرية دهباب، أكد المشاركون على ضرورة إجراء حوار شامل يضم كافة شرائح المجتمع اليمني ومشاركتهم في عملية السلام. ويجب التركيز على الأزمة الإنسانية والاقتصادية وتقديم الدعم والعون للشعب اليمني. وشددوا على إيجاد آليات فعالة لحل النزاعات من خلال الوساطة المحايدة ودعم الجهود الدولية وجهود الأمم المتحدة من أجل السلام.

وتكشف هذه المقتطفات عن وجود اتفاق على أهمية إعادة النظر في مشاركة المفاوضين وضخ روح جديدة في عملية التفاوض. وهناك إجماع على أهمية الإرادة الدولية ووقف التدخلات الأجنبية. وفي الوقت نفسه، هناك تنوع في الأفكار، حيث تدعو بعض المجتمعات إلى إشراك النساء والشباب، بينما تركز مجتمعات أخرى على صدق النوايا وبناء الثقة بين الأطراف.

وفي إطار المشاورات، اقترح المشاركون إجراءات تهدف إلى تعزيز عملية السلام وتحسين احتمالات نجاحها:

عدن

وفي عدن، حيث خلفت الحرب ندوباً عميقة من تدمير البنية التحتية والتفكك الاجتماعي، فإن تحقيق السلام الدائم يتوقف على استراتيجيات مختلفة.

وفي مديرية البريقة، سلطت مشاورات المنصة الضوء على ضرورة إعطاء الأولوية لتعزيز العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص للجميع لمنع العودة إلى الصراع. واعتبر المشاركون أن إنهاء اللغة والخطابات التي تركز على الأسلحة والتي تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار أمر ضروري. وشددوا أيضا على ضرورة تعزيز التعايش من خلال الحوار بين الأطراف المتنازعة وإنشاء مؤسسات مدنية لحل النزاعات سلميا.

وبالمثل، في منطقة التواهي، يعتقد المشاركون أن السلام يمكن تعزيزه من خلال إشراك جميع الأطراف المتنازعة في عملية بناء الثقة وتعزيز المصالحة من خلال التسوية السلمية والمفاوضات. وأشار المشاركون في المشاورة إلى أن نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة غير المشروعة من شأنه أن يقلل من الاشتباكات المسلحة، في حين يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال توزيع الثروة بشكل أكثر عدالة.

وبالمثل، في المشاورات التي جرت في مديرية خور مكسر، تم التركيز على نزع السلاح وخلق بيئة آمنة وزيادة الوعي بين المواطنين بعواقب الحرب.

الحديدة

وفي مديرية الضحى أكد المشاركون في المشاورة على أهمية التواصل والتفاوض بصراحة مع الأطراف المتنازعة والوصول إلى حلول عادلة. بالنسبة لهم، يعد السعي لتحقيق التنمية الاقتصادية لتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل أمرًا ضروريًا، إلى جانب تعزيز الوعي بالسلام وتثقيف الأفراد حول أهمية السلام.

وفي مديرية الدريهمي اقترح المشاركون دمج الفصائل في مؤسسات الدولة وصرف رواتب لجميع موظفي الدولة. ويعتبر الالتزام بسيادة القانون وحماية حقوق الإنسان جزءا لا يتجزأ من أي جهود. وكما هو الحال في المناطق الأخرى، رأى المشاركون أن إقامة الحوار والتركيز على حل النزاعات من شأنه أن يسهم في تحقيق السلام والاستقرار.

بشكل عام، تؤكد الرؤية التي شاركها المشاركون على الالتزام الصادق في جميع مناطق اليمن ببناء السلام وتعزيز الاستقرار. وهو يتطلب بذل جهود متضافرة من جميع أصحاب المصلحة لمنع العودة إلى الحرب والمساهمة في مستقبل اليمن المستدام والمزدهر.

وفي كافة المحافظات اليمنية التي أنهكتها سنوات من الصراع الدموي، فإن مد الجسور وتعزيز العلاقات بين مختلف الفصائل والأطراف المتصارعة يتطلب جهداً جاداً. على الرغم من التحديات والاختلافات المتعددة التي يتميز بها المشهد في اليمن، إلا أن هناك مبادئ وفرص مشتركة يمكن أن تساهم في بناء جسور الثقة وتحقيق السلام. ونظرا لتنوع الفصائل والأطراف المشاركة في هذه الصراعات، فمن الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة لسد الفجوات وإيجاد أرضية مشتركة لبناء السلام والمصالحة.

وأبرز المشاركون في مشاورات المنصة في عدن والحديدة ما يلي:

عدن

وفي مديرية البريقة، اعتبر المشاركون أن تعزيز التعايش والمرونة أمر محوري لإيجاد أرضية مشتركة بين الفصائل اليمنية. ويعتقدون أنه من خلال قبول الآخرين ومراعاة مصالح الجميع، يمكن تحديد القواسم المشتركة، لا سيما من خلال توفير الخدمات الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز جهود الحوار. إن معالجة الأسباب الجذرية للصراع وإشراك وسيط محايد وفقًا لأولئك الذين تمت استشارتهم هي خطوات مهمة نحو التوصل إلى اتفاق يلبي المطالب المتنوعة.

وبحسب المشاركين في مديرية التواهي، فإن سد الفجوات يستلزم تعزيز القطاع الأمني والبنية التحتية الأساسية، وضمان الوصول الموثوق إلى المياه والكهرباء، وتطوير النظام التعليمي. واعتبر دعم الاستقرار الاقتصادي وإعطاء الأولوية لتنمية القطاعات الرئيسية أمرًا ضروريًا. وقد أدرجوا معالجة آثار تغير المناخ والكوارث المحلية باعتبارها بعض القضايا الأخرى التي يجب أخذها في الاعتبار.

وفي منطقة خور مكسر، يشكل تعزيز الوحدة الوطنية للمشاركين حجر الزاوية، مما يستلزم بذل جهد جماعي لتجاوز خلافات الماضي وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة؛ وعلى الجميع أن يدركوا أنهم جميعاً يمنيون وأن بينهم قواسم مشتركة يمكن أن تجمعهم. ورأى المشاركون أن الحوار المفتوح بين الأطراف دون تدخل خارجي والبحث عن جذور المشكلة الأساسية يمكن أن يكون له أثر إيجابي.

الحديدة

ولإيجاد أرضية مشتركة بين مختلف الفصائل اليمنية، دعا المشاركون عبر المشاورات إلى اتخاذ تدابير بناء الثقة والالتزام بالحوار المستمر في محافظة الحديدة. إن الاهتمام الموجه نحو المصالح المشتركة، مثل تحسين حياة الناس وتعزيز السلام، يزيد من فرص التوافق والتضامن. إن تبني الاحترام المتبادل للآراء المختلفة والبحث النشط عن الحلول المناسبة يعزز الجسور بين الأطراف المختلفة.

وفي مديرية الدريهمي، يبرز توحيد العملة ومكافحة البطالة لتعزيز فرص العمل ومستويات المعيشة كخطوات أساسية، كما رددها المشاركون في المشاورة. ومن شأن فتح الطرق أمام التجارة وحركة المرور الدولية أن يسهم في تحسين الحيوية الاقتصادية. ويرى المشاركون أن الحفاظ على القيم الوطنية وسيادة القانون أمر بالغ الأهمية، بالإضافة إلى أنه يجب معاملة جميع الفصائل بشكل عادل لتحقيق التوافق والتضامن.

وبالمثل، في مديرية الخوخة، أكد المشاركون على أهمية خلق فرص العمل وتوحيد العملة. ويعتبر فتح الطرق والمعابر وضمان عدالة الحقوق خطوات ضرورية. إن الالتزام بالعدالة في تنفيذ المشاريع وتقديم الخدمات يمكن أن يسهم بشكل كبير في جهود بناء الثقة.

وفي منطقة التحيتا، أكد المشاركون في المشاورة على أهمية بناء الثقة من خلال التواصل والتفاهم المتبادل. إن إعطاء الأولوية للمصالح المشتركة مثل تحسين سبل العيش وتعزيز السلام أمر بالغ الأهمية. ويعتبر التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة ضروريا لتعزيز التضامن والتوافق بين الفصائل.